منظمة حياة للعمل الإنساني والتنمية تشارك طلاب مدرسة الإسكان الحيشان (أ) احتفال ختام العام الدراسي وتكريم المتفوقين

IMG-20260708-WA0003

بورتسودان: نون النسوة

 

في أجواء غمرتها الفرحة والبهجة، شاركت منظمة حياة للعمل الإنساني والتنمية طلاب وطالبات مدرسة الإسكان الحيشان (أ) احتفالهم بمناسبة ختام العام الدراسي واستقبال العام الدراسي الجديد، إلى جانب تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين، وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع جسّد اهتمام المؤسسات والمنظمات بدعم مسيرة التعليم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

وشهد الاحتفال حضور الأستاذة نشوى عبدالماجد الأحمدي مديرة البرامج بالائتلاف السوداني للتعليم للجميع، والأمين العام للمنظمة العالمية لرعاية الأسرة والطفل، والأمين العام لجمعية الكشافة السودانية الأستاذ مزمل محمد، ومديرة منظمة حياة للعمل الإنساني والتنمية والقيادية الأستاذة حياة خميس أرباب، إلى جانب عدد من ممثلي المساحات الصديقة للأطفال، ولجان الإيواء، والمجلس التربوي، والباحثين النفسيين والمهتمين بقضايا التعليم والطفولة.

 

وفي كلمتها، أشادت الأستاذة آمال حسين ميسو بالجهود الكبيرة التي بذلها المعلمون والمعلمات في مدرسة الإسكان الحيشان (أ)، رغم التحديات والصعوبات، مؤكدة أن ما تحقق من نجاح يمثل ثمرة للإصرار والعزيمة. ودعت طلاب الصف الخامس إلى مضاعفة الاجتهاد باعتبارهم حملة راية المستقبل، كما ناشدت الجهات المختصة بتقديم مزيد من الدعم لضمان استمرار التميز وتحقيق نتائج أفضل خلال الأعوام المقبلة.

 

من جانبها، أكدت الأستاذة حياة خميس أرباب، مديرة منظمة حياة للعمل الإنساني والتنمية، أن المنظمة ستظل شريكاً أساسياً في دعم العملية التعليمية، مثمنةً الدور العظيم الذي قام به المعلمون والمعلمات ولجنة الإيواء والائتلاف السوداني للتعليم للجميع في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال. وأعلنت عن التزام المنظمة بتقديم 150 حقيبة مدرسية مع بداية العام الدراسي القادم، بالإضافة إلى 20 فنيلة مقدمة عبر أكاديمية حياة للأنشطة المتعددة لصالح جمعية الكشافة، إلى جانب المساهمة في تعبئة حوض المياه بالمدرسة، إيماناً بأن الماء والتعليم ركيزتان أساسيتان للحياة الكريمة.

 

كما بعثت برسالة أمل أكدت فيها قرب عودة النازحين إلى ديارهم، متمنيةً التوفيق والنجاح لجميع الطلاب الذين جلسوا لامتحانات هذا العام، وموجهةً تحية تقدير للمعلمين الذين ظلوا “قابضين على الجمر” رغم قسوة الظروف.

 

بدوره، أشاد الأستاذ عصمت مصطفى موسى، ميسر المساحات الصديقة للأطفال، بالدور الريادي الذي تقوم به المدرسة وإدارتها، مؤكداً أن التعليم هو السبيل الحقيقي لبناء المجتمعات. وأعلن عن مبادرة لتدريس الخط العربي مجاناً لجميع الفئات العمرية من (10–70 عاماً)، ابتغاءً لوجه الله، تقديراً لجهود المدرسة وإيماناً بأهمية نشر المعرفة.

 

من ناحيته، رحب الأستاذ معاذ أحمد حسن الصافي، مدير مدرسة الإسكان الحيشان الابتدائية المختلطة، بالحضور، موجهاً رسائل شكر لأولياء الأمور باعتبارهم شركاء في النجاح، وللقائمين على مبادرة العودة إلى التعليم والداعمين للعملية التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي. وأكد أن المدرسة قطعت عهداً على نفسها بأن يبقى الأمل حاضراً، وأن تواصل أداء رسالتها رغم التحديات، مشيداً بجهود لجنة الإيواء وكل الداعمين الذين أسهموا في تحويل المدرسة إلى منارة للعلم والمعرفة، رافعين شعار: “أمل في المستقبل… ونظرة إلى الغد.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *