مبادرة كونوا سند للمتضررين – دفء ورحمة وأجر عظيم تواصل جهودها الإنسانية داخل معسكر العفاض
الدبة – العفاض
تواصل مبادرة كونوا سند للمتضررين – دفء ورحمة وأجر عظيم برامجها الإنسانية بروح العطاء والمسؤولية المجتمعية، حيث قدّمت اليوم مجموعة من الجرادل والاحتياجات الأساسية للنساء داخل معسكر العفاض، في خطوة تعكس عمق التزامها بدعم الأسر المنكوبة والتخفيف من معاناتها في هذا الظرف الإنساني الصعب.
وخلال الزيارة، التقت الأستاذة شاذلية حسن عبدالله رئيسة الهيئة النسوية السودانية القومية، بنساء المعسكر وجلست معهنّ جلسة أخوية دافئة، قدّمت خلالها حديثاً من القلب مؤكدة أن الحرب وحّدت السودانيين في همّ واحد ومحنة واحدة، وجعلتهم يتعرّفون على بعض بصورة أعمق وأقوى، حتى أصبحوا أهلاً لبعض، يتقاسمون الألم والأمل معاً.
وقد جسّدت الأستاذة شاذلية اليوم المعنى الحقيقي للوقفة الصادقة مع أهلها؛ فحضورها كان رسالة قوة ومحبة، وعطاؤها حمل دفئاً إنسانياً كبيراً يعكس معدنها الأصيل وحرصها المستمر على دعم المتضررين ومساندتهم بكل ما تستطيع.
كما قدّمت الأستاذة شاذلية شكرها العميق للأستاذ أزهري المبارك على حسن الاستقبال ووقوفه النبيل إلى جانب أهله من دارفور، موجّهة التحايا كذلك لكل الداعمين لمبادرة كونوا سند للمتضررين – دفء ورحمة وأجر عظيم على عطائهم السخي الذي لامس قلوب المحتاجين وأحدث أثراً طيباً في نفوسهم.
وأكدت أن الحوجات الإنسانية ما تزال كبيرة، وأن الطريق يتطلب تكاتف الجميع، مناشدة أصحاب القلوب الرحيمة والخيرين داخل السودان وخارجه لمواصلة دعم المبادرة حتى تستمر في تقديم العون وتخفيف معاناة الأسر التي فقدت الكثير.
ويظل هذا العمل الإنساني شاهداً على قوة التكافل السوداني، وروح الخير والمحبة التي لا تنطفئ مهما اشتدت الظروف.
