كلمة مقرر المراة باللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولايات دارفور من داخل الاحتفالية بالعيد ال72 للقوات المسلحة السودانية

Screenshot_٢٠٢٦٠٨٢٤_٢٣٤٣٠٤_Video Player

بورتسودان :نون النسوة

 

احتفلت اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية البحر الأحمر، ممثلة في لجنة المرأة، بالعيد الـ72 لتأسيس القوات المسلحة السودانية، تحت شعار «جيش منتصر وشعب مقتدر»، تأكيداً على مساندة القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن وصون سيادته واستقراره.

 

وأكدت مقرر لجنة المرأة بالاستنفار والمقاومة الشعبية بولايات دارفور، الأستاذة حياة خميس أرباب، خلال كلمتها بالمناسبة، أن الاحتفال يمثل وقفة إجلال وإكبار للقوات المسلحة السودانية، التي وصفتها بالصرح الوطني والحصن الحصين والذراع الواقي للوطن، مشيدة بما قدمته من تضحيات على مدى 72 عاماً.

 

وقالت أرباب إن نساء وأطفال وشيوخ دارفور يجددون عهدهم بالوقوف إلى جانب القوات المسلحة، مؤكدة أن المقاومة الشعبية بإقليم دارفور ستظل سنداً للقوات المسلحة في معركة الكرامة، مشيرة إلى أن «معركتنا واحدة، وهي معركة الكرامة حتى تتحقق الانتصارات في ولايات دارفور وفي كل السودان».

 

وأضافت أن أبناء وبنات دارفور يقفون صفاً واحداً خلف القوات المسلحة وقيادتها، دفاعاً عن الأرض والعِرض، وصولاً إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في ربوع السودان، مؤكدة استمرار الإسناد والمقاومة الشعبية حتى يتحقق النصر.

 

وتوجهت مقرر لجنة المرأة بالدعاء للقوات المسلحة بالنصر والتوفيق، قائلة إن نساء دارفور يرفعن الدعوات في الصلوات الخمس لحفظ القوات المسلحة وتسديد رميها، كما ترحمت على شهداء الوطن، وتمنت عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وعودة الأسرى إلى ذويهم.

 

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن السودان سيظل حراً أبياً، مجددة التهنئة للقوات المسلحة بمناسبة عيدها الـ72، ومشيدة بتضحياتها في سبيل الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *