بحضور والي البحر الأحمر ووزير الصحة الاتحادي.. بلعيد يعلن انطلاق جلسات القمة الإنسانية الأولى بالسودان

IMG-20260714-WA0007

بورتسودان – نون النسوة

 

أُطلقت اليوم بمدينة بورتسودان أعمال القمة الإنسانية الأولى بالسودان منذ اندلاع الحرب، التي تنظمها شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر (RCNet)، بمشاركة وفود من 15 دولة، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق الإنساني وتوحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات المتفاقمة التي فرضتها الأزمة السودانية.

 

وشهدت الجلسة الافتتاحية، التي أقيمت بقاعة السلام بأمانة حكومة ولاية البحر الأحمر، حضور ممثل رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور، إلى جانب ممثلي المنظمات الإنسانية والشركاء الإقليميين والدوليين، فيما تتواصل أعمال القمة عبر جلسات مغلقة بفندق مارينا.

وفي كلمته خلال الافتتاح، رحب الدكتور عبدالرحمن بلعيد بالمشاركين، مؤكداً أن انعقاد القمة في السودان يعكس الثقة في قدرة البلاد على استضافة الفعاليات الإنسانية الكبرى رغم الظروف الاستثنائية، معرباً عن شكره لحكومة السودان وحكومة ولاية البحر الأحمر على ما قدمتاه من دعم وتسهيلات أسهمت في تنظيم القمة بصورة مشرفة.

 

وأكد بلعيد التزام شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمواصلة تقديم الخدمات الإنسانية للمتأثرين بالأزمات في مختلف ولايات السودان، مشيداً بالدور البطولي الذي يضطلع به متطوعو الهلال الأحمر السوداني، الذين يواصلون أداء رسالتهم الإنسانية رغم التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة.

 

وأوضح أن حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة يتطلب التزاماً أكبر، وشراكات أكثر فاعلية، وتضامناً دولياً مستداماً، داعياً الحكومات والمانحين إلى تعزيز الدعم لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وبناء قدرات المجتمعات المحلية بما يضمن استجابة أكثر سرعة واستدامة.

 

وأضاف أن المتطوعين والمجتمعات المحلية يمثلون العمود الفقري للعمل الإنساني، وأن الاستثمار في تمكينهم هو الضامن الحقيقي لاستمرار الاستجابة الفاعلة في أوقات الأزمات.

كما جدد بلعيد التأكيد على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المتطوعين والمنشآت الإنسانية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى جميع المحتاجين، مشدداً على أن العمل الإنساني يجب أن يبقى رمزاً للحماية والأمل في وجه الأزمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *