إيلا.. الرحيل المر والمصاب الجلل والفقد العظيم

IMG-20241221-WA0052

 

ايلا الموت الفخيم والرحيل المهيب:سلمى الحسين

 

الدموع تملأ سواحل البحر الأحمر.. الكلمات تغص في الحناجر….َ السكون يعم المكان. هكذا وقع نبأ رحيل الدكتور الطاهر محمد إيلا، والي ولايتي البحر الأحمر والجزيرة الأسبق وذلك على مواطني ولاية البحر قبل أن يعم الحزن كل بقاع الأرض في سودان المحبة، وذلك لما يتمتع به من قبول وحب كبير وسط عشيرته ومريديه.

 

شكل رحيل ايلا استفتاء رسمي وشعبي لم أجد عبارة يمكن إن. تجسد ذلك التشييع المهيب لرجل سوداني أصيل وود بلد

 

 

تناسى الناس خلافاتهم واثنياتهم واحزابهم

شخصية فريدة، استطاع أن يوحد الجميع بعيدا عن أي اختلاف

قدم ايلا للسودان بصفة عامة والبحر الأحمر بصفة خاصة تجربة ونموذج في التنمية، يضُرب به المثل

يكفي إيلا أن يزكر اسمه خلف اي إنجاز تم في ولايتي البحر الأحمر والجزيرة عندما كان والياً،، كما أنه صاحب فكرة مهرجان السياحية والتسوق، الذي حول ولاية البحر الأحمر الي بلدة سياحية وميزها لسنوات طويلة عن بقية ولايات السودان

 

ايلا جسدّ، مقولة (انه كألغيث أينما وقع نفع)

رحمة الله تغشاك بقدر ماقدمت لإنسان هذه الولاية.

وولاية الجزيرة ايضا نالت حظها من ذالك العطا والعمل بإخلاص في خدمة الوطن والمواطن رجل تحدثت عنه إنجازاته في كل مكان تواجد فيه احدث تغير..

 

لم يكن يحمل عصى موسى او سحر سحرة فرعون وإنما محبته لوطنه ومواطن ولايته.

 

وقد كان رحيل الدكتور محمد طاهر ايلا حدث وظاهرة غير عادية ومشهد وتشيع فخيم ممزوج بي دموع ساخنة وقلوب انفطرت وفِجعت بهذا الرحيل المر

 

كل شخص يبكيه على طريقته، خيم الحزن علي الجميع نساء الولاية اللاتي( تكتحن التراب) واطفال دموعهم لم تجف ورجال يتظاهرون بالثبات

و الحزن يغلى بداخلهم كالبركان،، وكثير من المشاهد التي جسدت عظمة ومحبة هذا الرجال في. قلوب الجميع،،،

الرحمة والمغفرة للدكتور الطاهر محمد إيلا بقدر ماأعطى وقدم لوطنه.

 

اللهم ارحم روحا صعدت اليك لم يعد بيننا وبينها الا الدعاء اللهم ارحمه واغفر له بعين لطفك وكرمك ي رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *